العرض التقديمي
دير مار يعقوب المقطّع
قارة – سوريا
وصف الاماكن
دير مار يعقوب المقطع دير قلموني محصن قل نظيره في سوريا. مبني من اللبن المجفف وأسواره من حجر الخرش المرصع على شكل سنابل وهي عادة معمارية تعود إلى الالف الثاني قبل الميلاد. يحتوي على عدة مرافق معمارية وأثرية تجعل منه محطة مهمة على خطى آثار الشرق الادنى من سريانية وبيزنطية وايوبية وعثمانية.
دار مار يعقوب
بدأت فيها أعمال الترميم. سميّت هكذا لأنها متاخمة للكنيسة ولبيت القديسين. الاقواس ذات الطراز الايوبي تلفً الدار في الطبقة الارضية. أما الاقواس التي تستريح على أعمدة فإنها قلمونية تعود إلى القرن الثامن عشر. القلايات أصلية وتعود إلى القرون الوسطى.

دار التنّور
ااكتُشف في هذه الغرفة فخاريات وزجاجيات وآثار وقود تدل على أنها كانت قديما مطبخ الدير. جدار هذه الغرفة يشكل حنيّة مايدّل على قرابة معمارية مع أديرة وادي الناطرون المصرية التي تعود إلى ما قبل القرن السادس لها عادة مطبخ بشكل نصف دائري. البدّ الذي يحمل السقف هو من اللذّاب الاثري العائد إلى القرون الوسطى.
بيت القديسين اوالمرتيريونأو قبو مار يعقوب
كناية عن قبو مستطيل ذات سقف منحني موجود على جنب الكنيسة اليمين يدخل اليه من الهيكل بواسطة باب أثري سقفه من اللذاب العتيق وايضا من دار مار يعقوب من باب صغير جدا حسب التقليد السرياني الذي يؤثر الانحناء الشديد للنفوز إلى مكان مقدس. واليوم نستطيع الدخول ايضا من باب استُحدث خلال أعمال الترميم وهو عبرتنور الديرالأثري. تكرم في هذا المكان ايقونة مار يعقوب الاثرية وهي الايقونة الوحيدة التي نجت من أعمال النهب، تعود إلى القرن التاسع عشر وهي من الطراز الحلبي. كان اصبع مار يعقوب يكرم في بيت القديسين. واليوم هذه الذخيرة الكريمة موجودة في كنيسة الاربعين شهيدا في حمص.

الكنيسة الكبرى
هي على اسم القديس الشهيد يعقوب المقطّع الفارسي.
ترقى إلى ما قبل القرن الحادي عشر. ُبنيت من اللبن.
تقع في وسط الواجهة الشرقيّة من الجناح الشمالي للدير. و هي مائلة 35 درجة نحو الشمال وهوأمر غريب لكنيسة بيزنطية مما يجعل فرضية وجود معبد قمري سابق للاستعمال المسيحي واردة جدا. تتكوّن الكنيسة من سوقٍ واحدة، وتنتهي عند المذبح بحنيّةٍ نصف دائريّة، عبرَ قوسين الواحد فوقَ الآخر.خلافاً لما هو مألوف، لا يكون أعلى الحنيّة شكل صدفة مقعّرة بل هو سقف مسطّح من خشب الحور .
يفصل بين صحن الكنيسة وهيكلها قوس روماني كبير حامل اقوس فوقه فهكذا يكون للهيكل او قدس الاقداس طابقين وهي ميزة معمارية فريدة في سوريا لا توجد إلا في كنيسة العماد في الرصافا و حوالي القرن الثامن عشر أضيف إلى الرواق الاوسط قوسان بحجر الكدّان القلموني ونصب الايقونوسطاز الحجري الذي بقيت منه بضعة عناصر. وللهيكل ثلاث نوافذ في القسم السفلي ترمز إلى الثالوث الأقدس ونافذة واحدة في القسم العلوي ترمز لوحدانية اللاهوت. عن يمين الكنيسة باب يُفضي إلى بيت الشهداء (مارتيريون) وعلى اليسار باب يُفضي إلى بيت الخدمة (دياكونيكون).
الرسوم الجدارية
والكنيسة مزينة بطبقتين من الرسوم الجدارية النفيسة، لم يبقى منها إلا القليل على الجدران: معمودية السيّد المسيح على الجدار الغربي وآباء الكنيسة في القسم الأعلى من حنيّة الهيكل. نلاحظ على وجه القوس الكبير في الأعلى بقايا مشهد موسى يتقبّل لوحا العهد. وهذا المشهد قريب جدا من حيث التصميم والطراز من جدرانية بحديدات في قضاء جبيل في لبنان التي تعود هي أيضا إلى القرن الثاني عشر. والجدرانيات موّزعة على طبقتين: الاولى من القرن الحادي عشر والثانية من القرن الثاني عشر . انزّلت مديرية الآثار في السبعينات القسم الاكبر من جدرانيات الكنيسة وحفظته في مخازنـها. وقد أرجعت المديرية إلى الدير الجدرانيات الغير معروضة في المتاحف وهي اليوم خاضعة للترميم. يعرض متحف دمشق قطعتين من هذه الجدرانيات وكان متحف دير عطيّه يعرض قسماً آخر ما لبث أن أرجعه إلى الدير حيث يُعرض مؤقتاً في هذه الغرفة. تمثّل القطع رأس ملاك وأجسام ورؤوس رسل أو قديسين وجميعها من الطبقة الاعلى التي تعود إلى القرن الثاني عشر. تتميّز بفنّ سرياني بيزنطي متقن والكتابات باللغتين السريانية واليونانية.
طاحون الدير الاثري
يفضي بيت الخدمة او الدياكونيكون إلى طاحون الدير المذكور عند المؤرخين العرب منذ القرن الثامن والذي كان مشهور لغزارة مياهه التي تنزل في جّب قبل أن تضرب الفراشة. والجبّ كالطاحون ما زال موجوداً.
-----------
المغارة
ترقى إلى ما قبل التاريخ. كناية عن مغارة كبيرة ذات الاطراف العشوائية ومغارة أخرى صغيرة صغيرة على اليسار. وقد حفر الرهبان في جدار المغارة الكبير الاوسط خابية طبيعية كانت مطلية من الطين وموصولة بالمعصرة الموجودة في الطابق الاول. كانت تُستخدم هذه الخابية لتخزين الدبس الناتج من المعصرة. والظاهر أن المغارتين استخدمتا لتخزين المؤنة.
في آخر المغارة الكبيرة نفق ينزل 13 مترا في الارض. يؤكّد الاقدمون أن دير مار يعقوب كان موصولا ببلدة قارة عبر أنفاق ودهاليز.
-----------
برج داوود
من الابراج القلمونية النادرة.أساساته رومانية تعود إلى القرن الاول للمسيح وكان برج مراقبة للقوافل التجارية المتّجهة من رأس بعلبك ألى الشام. يعود الطابق السفلي إلى القرن السادس وفيه غرفتين ذات السقف الملفوف باللبن المجفّف. قياس الجدار الفاصل بينهما .27 سنتمتر.
________
آبار وقنوات بيزنطية
يوجد في الدير أربعة آبار و تمر في اراضيه قناة بيزنطية أسمها "عين الطيبة" تعود إلى القرن الخامس وكانت تؤمن الماء الوافرة للدير وللمزارع المجاورة واعتنى دير مار يعقوب بتنظيفها وترميمها بعد ان قلت مياهها فتحسن دفعها.


